وَاشْ حْنَا هُمَا حْنَا؟
<p>لو عادَ أمسُنا وطرق بابَ يومِنَا، فقد نتردَّدُ في فتح الباب. سنراقبه أولا عبر عين الباب، ثم نسأله عن اسمه وسبب الزيارة، وربما نطلب منه أن يرسل موقعه وهويته في رسالة قصيرة. وعندما يدخل، سيقف وسط البيت مذهولا: الجدران أكثر أناقة، الشاشات أكبر، الأثاث أغلى، غير أن الحديثَ أقصرَ، والوجوهُ تضيئها الهواتف أكثر مما تضيئها […]</p> <p>The post <a href="https://www.hespress.com/%d9%88%d9%8e%d8%a7%d8%b4%d9%92-%d8%ad%d9%92%d9%86%d9%8e%d8%a7-%d9%87%d9%8f%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%ad%d9%92%d9%86%d9%8e%d8%a7%d8%9f-1803274.html">وَاشْ حْنَا هُمَا حْنَا؟</a> appeared first on <a href="https://www.hespress.com">Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية</a>.</p>
