عام على سقوط الفاشر .. مجزرة لا تسقط بالتقادم
في مثل هذا اليوم، وقبل عام، رنّ هاتفي عند الثالثة صباحًا، بينما كنت غارقًا في نوم عميق بمدينة الأبيض. لم أُجب على الاتصال، لكن المتصل ترك رسالة مقتضبة، حملت كلمات قليلة ومعنى ثقيلًا (الفاشر سقطت)!!! في الخامسة صباحًا، وكعادتي، استيقظت وتفقدت هاتفي، فوقعت عيناي على الرسالة. سارعت بالاتصال بالمرسل لكنني لم أتمكن من الوصول إليه … سودافاكس
